Zamalek Lovers


::::: مرحبا بك في منتدي عشاق الزمالك :::::
ZamalekLovers
اذا اردت الانضمام الي اسره المنتدي الرجاء اضغط رابط التسجيل
ونتمني ان تقضوا اسعد الاوقات دائما معنا

::::: منتدي عشاق الزمالك :::::


    حوار سيد الخلق مع إبليس ...

    شاطر
    avatar
    Admin
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    ذكر
    عدد الرسائل : 754
    العمر : 29
    الاقامه :
    الاوسمه الخاصة : Admin
    الاوسمه : لا يوجد وسام حالياً
    تاريخ التسجيل : 25/01/2007
    نقاط : 692

    حوار سيد الخلق مع إبليس ...

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 16, 2010 1:01 pm


    عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله في
    بيت رجل من الأنصار في جماعة فنادى منادِ : يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟
    فقالوا : الله ورسوله أعلم

    فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى

    فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟

    فقال النبي : مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين إلي يوم
    الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه مايحدثكم

    قال ابن عباس رضي الله عنهما : فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا
    هو شيخ أعور و في لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة
    كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور


    فقال : السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين

    فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ماهي ?

    فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً

    فقال النبي : وما الذي اضطرك يا لعين

    فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي
    لمحمد و أنت صاغر ذليل متواضع و تخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم و كيف
    إغواؤك لهم ، وتَصدُقَه في أي شيء يسألك ، فوعزتي وجلالي لئن كذبته
    بكذبة واحدة و لم تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن
    الأعداء بك ، وقد جئتك يا محمد كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم
    أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة
    الأعداء

    فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟

    فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ ، ومن هو على مثلك

    فقال النبي : ماذا تبغض أيضاً؟

    فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى

    قال : ثم من؟

    فقال : عالم وَرِع

    قال : ثم من؟

    فقال : من يدوم على طهارة ثلاثة

    قال : ثم من؟

    فقال : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره

    فقال : وما يدريك أنه صبور؟

    فقال : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له
    عمل الصابرين

    فقال : ثم من ؟

    فقال : غني شاكر

    فقال النبي : وما يدريك أنه شكور؟

    فقال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله

    فقال النبي : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟

    فقال : يا محمد تلحقني الحمى والرعدة

    فقال : وَ لِمَ يا لعين؟

    فقال : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة

    فقال : فإذا صاموا ؟

    فقال : أكون مقيداً حتى يفطروا

    فقال : فإذا حجوا ؟

    فقال : أكون مجنوناً

    فقال : فإذا قرأوا القرآن ؟

    فقال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار

    فقال : فإذا تصدقوا ؟

    فقال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين

    فقال له النبي : وَ لِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟

    فقال : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي أن الله تعالي يُنزِلُ في
    ماله البركة وحببه إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار
    ويدفع بها عنه العاهات والبلايا

    فقال له النبي : فما تقول في أبي بكر؟

    فقال : يا محمد لَم يُطعني في الجاهلية فكيف يُطعني في الإسلام

    فقال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟

    فقال : والله ما لقيته إلا وهربت منه

    فقال : فما تقول في عثمان بن عفان ؟

    فقال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن

    فقال : فما تقول في علي بن أبي طالب؟

    فقال : ليتني سلمت منه رأساً برأس و يتركني وأتركه و لكنه لم يفعل ذلك
    قط

    فقال رسول الله : الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم

    فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا حي لا
    أموت إلي يوم معلوم ! و كيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري
    الدم واللحم وهم لايروني ، فو الذي خلقني و انظَرَني إلي يوم يبعثون
    لأغوينهم أجمعين .. جاهلهم و عالمهم و أميهم و قارئهم و فاجرهم و عابدهم إلا عباد الله المخلصين

    فقال : ومن هم المخلصون عندك؟

    فقال : أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله
    تعالى ، و إذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح
    والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته ، و أن العبد ما دام يحب
    المال والثناء و قلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم!
    أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب
    الرياسة من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر

    يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل ولد منهم سبعون ألف
    شيطان فمنهم من قد وَكّلتُه بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم
    من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما الشبّان فليس
    بيننا و بينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ، ومنهم من قد
    وكلته بالعُبّاد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم
    من حال إلي حال و من باب إلي باب حتى يسبّوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص و هم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص و ما يشعرون

    أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة ، كان يعافي
    بدعوته كل من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل و كفر و هو الذي ذكره
    الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان
    أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين

    أما علمت يا محمد أن الكذب منّي وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي
    ، و من حلف بالله كاذباً فهو حبيبي ، أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم
    وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين الكاذبة سرور قلبي ،
    والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن
    حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة و لو كان صادقاً ، فإنه
    من عَوّدَ لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته! ثم لا يزالون يتناسلون
    إلي يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة

    يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم
    إلي الصلاة لَزِمته فأوسوس له وأقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل ،
    حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فَيُضرَبَ بها في وجهه ، فإنه و لو
    غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً
    فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه و أُقَبّلَ ما بين عينيه وأقول
    له قد أتيتما لا يصح أبداً ، وأنت تعلم يا محمد أن من أَكثَرَ
    الالتفات في الصلاة يُضرَب ، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها
    كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن غلبني وصلى في الجماعة
    ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم
    أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، و يمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة ،
    فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من
    المسبحين لي و هو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى
    يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه (فمه) دخل
    الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون
    سميعاً مطيعاً لنا ، و أي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدعَ
    الصلاة و أقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه
    بالعافية لأن الله تعالي يقول ولا على المريض حرج ، و إذا أفقت صليت
    ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة و هو في مرضه لقي
    الله تعالى وهو غضبان عليه يا محمد

    و إن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح
    بأمتك وأنا أُخرج سدس أمتك من الإسلام؟

    فقال النبي : يا لعين من جليسك؟

    فقال : آكل الربا

    فقال : فمن صديقك؟

    فقال : الزاني

    فقال : فمن ضجيعك؟

    فقال : السكران

    فقال : فمن ضيفك؟

    فقال : السارق

    فقال : فمن رسولك؟

    فقال : الساحر

    فقال : فما قرة عينيك ؟

    فقال : الحلف بالطلاق

    فقال : فمن حبيبك؟

    فقال : تارك صلاة الجمعة

    فقال رسول الله : يا لعين فما يكسر ظهرك؟

    فقال : صهيل الخيل في سبيل الله

    فقال : فما يذيب جسمك؟

    فقال : توبة التائب

    فقال : فما ينضج كبدك؟

    فقال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار

    فقال : فما يخزي وجهك؟

    فقال : صدقة السر

    فقال : فما يطمس عينيك؟

    فقال : صلاة الفجر

    فقال : فما يقمع رأسك؟

    فقال : كثرة الصلاة في الجماعة

    فقال : فمن أسعد الناس عندك؟

    فقال : تارك الصلاة عامداً

    فقال : فأي الناس أشقي عندك ؟

    فقال : البخلاء

    فقال : فما يشغلك عن عملك ؟

    فقال : مجالس العلماء

    فقال : فكيف تأكل؟

    فقال : بشمالي و بإصبعي

    فقال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور و السموم؟

    فقال : تحت أظفارالإنسان

    فقال النبي : فكم سألت من ربك حاجة؟

    فقال : عشرة أشياء

    فقال : فما هي يا لعين؟

    فقال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم و ولدهم فأشركني فيهم
    وذلك قوله تعالى { و شاركهم في الأموال والأولاد وَ عِدهُم وما يَعِدهُم
    الشيطان إلا غروراً }

    ، وكل مال لا يُزَكّى فإني آكل منه وآكل من كل
    طعام خالطه الربا و الحرام ، وكل مال لا يُتَعَوَذ عليه من الشيطان
    الرجيم ، وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان
    يجامع معه فيأتي الولد سامعاً و مطيعاً ، ومن ركب دابة يسير عليها في
    غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالي و أجلب عليهم بخيلك و رجلك

    وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً
    وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
    وسألته أن يجعل لي قرآناً فكان الشعر
    وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران
    وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
    وسألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم
    تلا قوله تعالي{ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}

    فقال النبي : لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما
    صدقتك

    فقال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني
    فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة ..
    فقال الله تعالى لك ما سألت ، و أنا أفتخر بذلك إلي يوم
    القيامة ، وإن من معي أكثر ممن معك و أكثر ذرية آدم معي إلي يوم
    القيامة و إن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة، ولولا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة

    و إن لي ولداً سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن
    يكتمها لايزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله
    تعالى تسعة وتسعين ثواباً من مائة ثواب

    وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس
    العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب
    له ثواب أبداً

    وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان لها وشيطان يقعد في حجرها
    يزينها للناظرين و يقولان لها أَخرِجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك

    ثم قال : يا محمد ليس لي من الإضلال شيء إنما موسوس ومزين ولو كان
    الإضلال بيدي ما تركت أحداً على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله
    محمد رسول الله و لا صائما و لا مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية
    شيء بل أنت رسول و مبلغ و لو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً
    ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه ، و أنا سبب لمن سبقت له
    الشقاوة ، و السعيد من أسعده الله فيبطن أمه والشقي من أشقاه
    الله في بطن أمه

    فقرأ رسول الله قوله تعالى : { و لايزالون مختلفين إلا من رحم ربك }

    ثم قرأ قوله تعالى : { و كان أمر الله قدراً مقدوراً }


    ثم قال النبي يا أبا مُرّة : هل لك أن تتوب وترجع إلى الله تعالى و أنا أضمن لك الجنة ؟


    فقال : يا رسول الله قد قُضِيَ الأمر و جَفّ القلم بما هو كائن إلى
    يوم القيامة فسبحان من جعلك سيد الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة
    فيها وخَصّكَ و اصطفاك ، و جعلنى سيد الأشقياء و خطيب أهل النار و أنا
    شقي مطرود ، و هذا آخر ما أخبرتك عنه و قد صدقت فيه



    ~*¤ô§ô¤*~ منتدي عشـ ZamalekLovers ـاق الزمالك ~*¤ô§ô¤*~

    .......... بحبك يا زمالك ..........
    avatar
    زمالكوية للأبد...
    مشرف
    مشرف

    انثى
    عدد الرسائل : 291
    العمر : 21
    العمل : طالبة
    الاقامه :
    الاوسمه الخاصة : وسام الاشراف
    الاوسمه : وسام المسابقه الاولي
    تاريخ التسجيل : 08/07/2009
    نقاط : 413

    رد: حوار سيد الخلق مع إبليس ...

    مُساهمة من طرف زمالكوية للأبد... في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:18 pm

    مشكور يا ادمن


    ~*¤ô§ô¤*~ منتدي عشـ ZamalekLovers ـاق الزمالك ~*¤ô§ô¤*~

    avatar
    Admin
    مؤسس المنتدي
    مؤسس المنتدي

    ذكر
    عدد الرسائل : 754
    العمر : 29
    الاقامه :
    الاوسمه الخاصة : Admin
    الاوسمه : لا يوجد وسام حالياً
    تاريخ التسجيل : 25/01/2007
    نقاط : 692

    رد: حوار سيد الخلق مع إبليس ...

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين سبتمبر 27, 2010 5:09 am

    العفو وشكرا علي المرور الكريم


    ~*¤ô§ô¤*~ منتدي عشـ ZamalekLovers ـاق الزمالك ~*¤ô§ô¤*~

    .......... بحبك يا زمالك ..........
    avatar
    RoOoOony
    زمالكاوي نشيط
    زمالكاوي نشيط

    ذكر
    عدد الرسائل : 13
    العمر : 28
    الاقامه :
    الاوسمه : لا يوجد وسام حالياً
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    نقاط : 13

    رد: حوار سيد الخلق مع إبليس ...

    مُساهمة من طرف RoOoOony في الخميس نوفمبر 11, 2010 1:36 am

    شكرا علي التوبك المميز اوكي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 1:57 am